سوشيال ميدياسياسةعاممقالاتمميز

“في كينيا قدمـ.ـوا لأوجلان مسـ.ـدسـ.ـا كي ينتـ.ـحر به” اقرأ التفاصيل

السيد صالح مسلم الرئيس السابق لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD في الذكرى الثانية والعشرين للمؤامرة الكونية كما وصفها وفي حديث دام لأكثر من نصف ساعة مع وكالة ANF التابعة لحزبه استعرض جملة من المواضيع وتطرق الى بعض تفاصيل تلك المؤامرة الكونية وكيف حاولوا دفع السيد أوجلان الى الانتحار عندما قاموا بتقديم مسـ.ـدس له لينهي بها حـ.ـياته بنفسه.

بدأ السيد مسلم بادانة ماحدث في هذا اليوم وشرح أهمية السيد أوجلان لشعوب منطقة الشرق الأوسط، واعتبر أن المؤامرة لم تنتهي وهي مستمرّة، وذكر بأنه بعد كل هذه السنين التي مرّت فقد توضحت كافة خيوط المؤامرة ومن ساهم فيها ومستوى مشاركة كل من عمل فيها وما الهدف منها.

وبعد تنهيدة قال السيد مسلم بأن المؤامرة التي استهدفت شخص أوجلان كانت في الحقيقة تستهدف الشعب الكردي بل وكافة شعوب المنطقة، فهذه الشعوب كانت تتجه نحو التغيير الديمقراطي في حين كانت القوى الدولية تسعى للسيطرة عليها واللعب بمصيرها حيث كانوا يروجون لمشروع الشرق الأوسط الجديد وبالأخص منذ عام 1995.
وفي تلك الفترة كان الشعب الكردي قد وصل الى مستوى استطاع به قيادة ذلك التحول الديمقراطي التي كانت تسعى اليه شعوب المنطقة، ” الشعب الكردي كان كمحرك “موتور” لهذا التحول، حيث كان “ريبر آبو” على رأس هذه المهمة، فالمؤامرة كانت لايقاف هذا التحول”.

من قام بتسليم أوجلان الى تركيا

وفي توضيحه لمن قام بتلك المؤامرة قال السيد مسلم بأن من نفذها كانت هي الدول العظمي ولا دخل لتركيا فيما حدث ويعزز رأيه هذا بمقولة لأجويد بأن تسليمهم أوجلان كان بمثابة وضع قـ.ـنبلة في حضنهم فماذا سنفغل؟
وأعقب على ذلك بأن دور الدولة التركية لا يتعدى حارس سجن وتفعل ما تأمره به هذه القوى، ولفت النظر الى القوانين التي تحكم جزيرة ايمرالي، فهي لاتخضع للقانون التركي ولا الأوروبي ولا للقانون الدولي، وكنا نتمنى أن يتم تطبيق القانون حتى لوكان القانون التركي أو الدولي.

وقال بأن المؤامرة لم تنتهي الى الآن رغم أنها لم تنجح في تمزيق جسد الحركة المناضلة بعد أن حاولوا فـ.ـصل رأسـ.ـها عنها.
وذكر بأن الاتراك كانو يتوقعون أن تحدث حـ.ـرب كبيرة بعد اعتقالهم للسيد أوجلان حيث سؤدي هذا الفعل الى رد فعل قوي من الحركة التي اعتقدوا ان الفوضى سينال من تماسكها وسيسعون لـ.ـلانتـ.ـقام وبهذا ستحدث حـ.ـروب تدوم لمائة عام، فاما أن تنتهي تـ.ـركـ.ـيا أو ينتهي الـ.ـكـ.ـرد.

وذكر بأن السيد أوجلان كان واعياً لهذا الأمر فكان يفكر في حياة الشعب الكردي وحياة الشعوب المجاورة أيضا، لكنهم كانوا يريدون انهاء حياته ويطرحون نهايات مختلفة ، فان أراد نهاية بطولية أو أن ينـ.ـتـ.ـحر بنفسه وقد حدث أنهم أعطوه مسـ.ـدسـ.ـاً في كينيا ليحمي نفسه به لكن الهدف منه كان ليـ.ـقتـ.ـل به نفـ.ـسه، لكن السيد أوجلان الذي أدرك هذا الموضوع قرر أن يبقي على حياته ويستمر في النضال.

وقال بأن السيد أوجلان يراهن على قسم من الاتراك يتفقون معه فيما ذهب اليه، وقد فشلت كل محاولات انهاء حياته حتى حكم الاعـ.ـدام تم الغاءه من كل تركيا بعمل دؤوب من المحامين ومنظمات حقوق الانسان، ةمنذ أربع سنوات يمنعونه من التواصل لأنه قائد للشعب الكردي ويفكر فيه وحتى في اتصال هاتفي لمدة عشرين دقيقة استغلها لتوجيه النصائح للحركة.

بالنسبة لروجافا ذكر السيد مسلم بأن ما كل ما تم انجازه رغم بعض الأخطاء والنواقص هو تطبيق لأفكار أوجلان الديمقراطية لهذا استعرت القوى المـ.ـعادية في هذه الفترة لرؤيتها نجاح التجربة وتطورها.
لذلك فنجاح تجربة الأمة الديمقراطية في روجافا هو نجاح لشعوب ميزوبوتاميا الذي سيؤدي الى انتشار التجربة في كل العالم.

فالـ.ـصراعات التي حدثت في الشرق الأوسط مثلا الاحتلال الأمريكي للعراق الى هذا اليوم حيث الحـ.ـرب الدائرة في العراق واليمن وليبيا وحتى سوريا، فلو كان القاد أوجلان خارج السـ.ـجن الآن لكان الوضع مختلف حتى الوضع الكردي نفسه كان سيكون مختلفاً.

وفي معرض كلامه عن أن مشروع الأمة الديمقراطية يؤثر في كل العالم أورد السيد مسلم عدة أمثلة منها استقالة وزراء أمريكيين عقب خيانة دولتهم لهذا المشروع، وكذلك في أوروبا فانهم يناقشون تجربتنا وشعوب أوروبا تساندنا لذلك، حتى أنه في ذكرى يوم كوباني يتظاهر الملايين حول العالم، فكل هذا تأكيد على أن القضية الكردية أصبحت قضية عالمية.

الأمم المتحدة لا تقدم لنا أي مساعدة مباشرة

وحول الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها يقول السيد مسلم بأن التسمية يجب أن تكون اتحاد دول الشعوب لأنها لا تتعامل مع الشعوب التي لها دول وبما أن شعبنا ليس له دولة فاننا لا نحصل على الدعم المطلوب ويتم الحاقنا مع الدول التي نعيش فيها، حيث نرى أن كل منظمات الامم المتحدة تتعامل مع النظام ولا تتبنى الادارة الذاتية التي تقوم بحماية الشعب وتتعامل معها فقط عن طريق الدول المحيطة بها كالنظام السوري والعراق وتركيا، أي انها لم تصل بعد الى تبني اراردة الشعوب لذلك لا نستطيع الاعتماد على منظمات وهيئات تحمي فقط مصالح الشعوب ذات الدول.

CPT واحدة من هذه المنظمات، ومنظمة حقوق الانسان الاوربية أيضاً، لذلك تجدنا نعتمد بشكل أكبر على السنديكات ومنظمات المجتمع المدني العالمية.
وأعقب في حديثه على الدور الفعّال الذي تقوم شخصيات في أوروبا في الضغط على سياسييها وحكوماتها لاجبارها على التعامل معنا.

وفي نهاية اللقاء تحدث عن أهمية تنظيم الشعب للاستمرار في ثورته وتوسيع نطاقها فالنصر في كوباني كانت نتيجة لهذا التنظيم ونحن نسعى لتعميم هذا المفهوم على العرب أيضا وعلى مجتمع النساء والشباب، وبوجود كل القوى العالمية على أرضنا تطلب منا أنكون منفتحين على أي علاقة مع أي طرف ولم نغلق بابنا أمام أي أحد وانتهجنا مبدأ الحوار من بداية الثورة السورية مع كل الأطراف لنتفق على من هو العدو ومن هو الصديق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى